إن قَبول اخر لا يعني قبول أصنامُه، بل يعني قبول التكريم الإلهي الذي شُرِّف به كإنسان؛ حُريّتُهُ في اختيار الشرك الذي ارتضاهُ لنفسه، تلك الحُريّة التي صانها مانحها حتّى من قهره عزّ وجلّ، فلم يُكرهه على الإيمان، ولو أراد لأنفذ قضاءُه سُبحانه. ومن ثمّ، فقبول 'اخر' في الإسلام ليس تسامُحاً أجوفاً، وإنّما هو عدلٌ تعبّد الله به كُلّ مسلم. إنّهُ عبادةٌ من صميم العبادة وذكرٌ لله من صميم الذكر، تسليمٌ مُطلق بالمركز المتجاوز، فهو جوهر التوحيد. أما التسامُح فتنازُل بشريّ، تنازُلٌ يستبطن كون المُتسامِح مركزاً مُتألهاً، يملك ويمنع، وبيده مقاليد الخلق. / عبد الرحمن أبو ذكري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
فلقد شرع د . نصر حامد أبو زيد دراسته للدكتوراه و هو يعتقد و يرى " التأويل جهدا عقليا ذاتيا لإخضاع النص لتصوّرات المُفسِّر و مفاهيمه ...
-
و يرى الباحث أن الفكر الصوفي ينتج قيما سياسية و اجتماعية متعارضة في آن واحد ، بعضها إيجابي و بعضها سلبي مثل ( التعاون / الصراع ) و ( الانخ...
-
إن قَبول اخر لا يعني قبول أصنامُه، بل يعني قبول التكريم الإلهي الذي شُرِّف به كإنسان؛ حُريّتُهُ في اختيار الشرك الذي ارتضاهُ لنفسه، تلك ال...
-
الفضاء الإلكترونى والسياسة - معتز بالله عبد الفتاح - مقالات وأعمدة - جريدة الشروق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق